أخبار

سيرجيو بوسكيتس يعلن موعد اعتزاله

أعلن أسطورة نادي برشلونة ومنتخب إسبانيا سيرجيو بوسكيتس اعتزاله اللعب في نهاية الموسم الحالي للدوري الأمريكي لكرة القدم، وذلك في منشور على أحد مواقع التواصل الاجتماعي يوم الخميس.

وكان اللاعب البالغ من العمر 37 عامًا قد ألمح في وقت سابق إلى أن عام 2025 سيكون موسمه الأخير، حيث لم يكن لديه عقد بعد نهاية الموسم الحالي، وأفيد في وقت سابق من هذا الأسبوع أن قراره قد تم اتخاذه .
أشعر أن الوقت قد حان لوداع مسيرتي كلاعب كرة قدم محترف. لقد أمضيت قرابة 20 عامًا أستمتع بهذه القصة الرائعة التي لطالما حلمت بها،” صرّح بوسكيتس عبر إنستغرام.

ستكون هذه أشهري الأخيرة على أرض الملعب. أعتزل وأنا في غاية السعادة والفخر والرضا، والأهم من ذلك كله، ممتن. شكرًا جزيلًا للجميع، ولكرة القدم على كل شيء. ستبقون دائمًا جزءًا من هذه القصة الجميلة.
أشعر أن الوقت قد حان لوداع مسيرتي كلاعب كرة قدم محترف. لقد أمضيت قرابة 20 عامًا أستمتع بهذه القصة الرائعة التي لطالما حلمت بها،” صرّح بوسكيتس عبر إنستغرام.

ستكون هذه أشهري الأخيرة على أرض الملعب. أعتزل وأنا في غاية السعادة والفخر والرضا، والأهم من ذلك كله، ممتن. شكرًا جزيلًا للجميع، ولكرة القدم على كل شيء. ستبقون دائمًا جزءًا من هذه القصة الجميلة.
قليلة هي المهن التي تُضاهي مسيرة بوسكيتس عندما يتعلق الأمر بالفوز والهيمنة المطلقة كلاعب وسط انتقالي. بالنسبة لبرشلونة ، تُعتبر مسيرته حافلة، إذ سجل 18 هدفًا و46 تمريرة حاسمة في 722 مباراة، مساهمًا في 34 لقبًا، منها ثلاث بطولات كأس العالم للأندية FIFA، وثلاث بطولات دوري أبطال أوروبا UEFA، وتسعة ألقاب في الدوري الإسباني.

على الصعيد الدولي، خاض بوسكيتس 143 مباراة دولية مع إسبانيا، ولعب دورًا محوريًا في فوزها بكأس العالم 2010، بالإضافة إلى بطولة أوروبا 2012، حيث شارك في جميع دقائق المباراة. وخلال مسيرته مع منتخب إسبانيا، ساهم في رسم ملامح عصر كرة القدم “تيكي تاكا” الذي أثر على اللعبة عالميًا.

في ذروة مسيرته، لعب في أفضل خط وسط لجيله إلى جانب زملائه في إسبانيا وبرشلونة، أندريس إنييستا وتشافي. وشهدت أفضل سنواته مع برشلونة تكوينه شراكات قوية مع زملائه الحاليين في ميامي، ليونيل ميسي ولويس سواريز وجوردي ألبا.

رغم أن الإسباني طويل القامة لم يكن القوة المهيبة التي عادةً ما تصاحب لاعبي خط الوسط الدفاعي، إلا أن لمسته الفنية وأسلوبه المميز رفعاه إلى مستوى أعلى. وقد أكسبته هذه الجوانب إشادة واسعة من مدرب إسبانيا السابق فيسنتي ديل بوسكي عام ٢٠١٠، حين شكك الكثيرون في إمكانية ضم بوسكيتس إلى التشكيلة.

قال ديل بوسكي آنذاك: “لو كنتُ لاعبًا الآن، لتمنيتُ أن أكون مثل بوسكيتس. إنه قادر على اللعب”.

بعد اعتزاله اللعب الدولي عام ٢٠٢٢ ورحيله عن برشلونة عام ٢٠٢٣، انضم إلى ميامي ضمن رباعي برشلونة. ساهم في فوزهم بكأس الدوري عام ٢٠٢٣ ودرع المشجعين عام ٢٠٢٤، رافعًا رصيده إلى ٣٦ لقبًا.

لكن الآن يأمل في إنهاء مسيرته في القمة وسيخوض آخر خمس مباريات لفريق ميامي في الموسم العادي قبل افتتاح تصفيات كأس الدوري الأمريكي لعام 2025 بسلسلة من ثلاث مباريات في الجولة الأولى، وهي مرحلة لم يتجاوزها ميامي أبدًا.

ومن المناسب أن يأتي إلى جانب ميسي وسواريز وألبا، الذين كانوا بجانبه طوال معظم مسيرته المهنية.